تقييم مستوى المعرفة حول التهابات المسالك البولية لدى المرضى الذكور والإناث في محافظة واسط، العراق
الصفحة 1-18
رسول سعد
المستخلص الخلفية العلمية: تُعدّ التهابات المسالك البولية والتي يُشار إليها أيضًا بعدوى البول، من الحالات الالتهابية التي تصيب الجهاز البولي، ويمكن أن تؤثر في كلٍّ من الرجال والنساء، إلا أنها أكثر شيوعًا بين النساء. أهداف الدراسة: هدفت الدراسة إلى تقييم مستوى المعرفة المتعلقة بالتهابات المسالك البولية لدى المرضى من الذكور والإناث. المنهجية: أُجريت دراسة وصفية مقطعية باستخدام أسلوب العينة غير الاحتمالية (العينة الملائمة) في مستشفيين بمحافظة واسط – العراق، وشملت الدراسة 350 مشاركًا. النتائج: أظهرت النتائج أن التركيبة الديموغرافية للمشاركين كانت بنسبة 66.9% من الإناث و33.1% من الذكور. وتبيّن أن 76.3% من المشاركين لديهم معلومات حول التهابات المسالك البولية، كما أظهر 60.3% منهم فهمًا لطرق الوقاية منها. بالإضافة إلى ذلك، فإن 76.3% من المشاركين كانوا على دراية بالعلامات والأعراض المرتبطة بهذه الالتهابات. الاستنتاجات: تشير نتائج الدراسة إلى أن نصف الأفراد تقريبًا يمتلكون مستوى معرفة متوسطًا (مقبولًا) بشأن التهابات المسالك البولية. كما أظهرت النتائج أن مستوى المعرفة لا يتأثر بعامل الجنس. في المقابل، برز كلٌّ من الحالة الاجتماعية والاقتصادية والتاريخ المرضي السابق للإصابة بالتهابات المسالك البولية كمتغيرات مؤثرة بشكل معنوي في مستوى المعرفة الكلي.
تقييم مستويات الإنترلوكين-33 والإنترلوكين-37 في مرضى التصلب المتعدد
الصفحة 19-30
علي محمد عبد الامير
المستخلص التصلب المتعدد هو اضطراب عصبي مناعي مزمن يتميز بخلل في تنظيم الاستجابة المناعية داخل الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى التهاب الأعصاب المستمر وإعاقات عصبية بدرجات متفاوتة. يشمل هذا الخلل زيادة النشاط الالتهابي وانخفاض كفاءة التنظيم المثبط للمناعة. هدفت هذه الدراسة إلى قياس مستويات الإنترلوكين-33 (IL-33) والإنترلوكين-37 (IL-37) في مصل الدم لدى مرضى التصلب المتعدد، وتحليل العلاقة بين هذه المستويات وشدة الإعاقة العصبية ونشاط المرض. أُجريت دراسة حالة-مراقبة شملت 50 مريضًا تم تشخيص إصابتهم بالتصلب المتعدد، و40 شخصًا سليمًا كمجموعة ضابطة، جميعهم من مستشفى مدينة مرجان الطبية في محافظة بابل. جُمعت عينات الدم في المرحلة الأساسية. حُددت مستويات الإنترلوكين-33 والإنترلوكين-37 في المصل باستخدام تقنية ELISA. كما قُيمت شدة الإعاقة العصبية باستخدام مقياس حالة الإعاقة الموسع (EDSS). أظهرت النتائج زيادة ذات دلالة إحصائية في مستويات إنترلوكين-33 (IL-33) لدى مرضى التصلب المتعدد مقارنةً بالمجموعة الضابطة، بينما لوحظ انخفاض ملحوظ في مستويات إنترلوكين-37 (IL-37). كما وُجد ارتباط إيجابي بين مستويات IL-33 ودرجات مقياس EDSS، في حين وُجد ارتباط عكسي بين مستويات IL-37 وشدة الإعاقة العصبية. تشير نتائج الدراسة إلى وجود خلل في التوازن بين السيتوكينات التي تحفز وتثبط الاستجابة الالتهابية لدى مرضى التصلب المتعدد، كما يتضح من محور IL-33/IL-37. قد يُسهم هذا في توفير مؤشرات لفهم النشاط المرضي والتباين في شدة الإعاقة العصبية.
ننقص الاكسجة يحفيز موت الخلايا المبرمج في خلايا الدم بواسطة تفعيل بروتين P53 لدى مرضى السكري
الصفحة 31-45
ازهار امين، زياد مزيد، سهيلة فاضل
المستخلص فرط سكر الدم في مرض السكري يعزز نقص الأكسجة، مما يؤدي إلى تغييرات في البيئة الدقيقة للخلايا اذ يعمل نقص الأكسجة على تحفيز استجابات خلوية ، والتي يتم تنظيمها بشكل كبير عن طريق عامل نسخي يُعرف باسم عامل نقص الأكسجة القابل للتحفيز 1-ألفا (HIF-1α). بالإضافة إلى ذلك، يؤثر نقص الأكسجة على تفعيل مسارات موت الخلايا من خلال تثبيت عامل مثبط الأورام p53. تهدف الدراسة الحالية إلى تقييم دور التعبير الجيني لعامل نقص الأكسجة القابل للتحفيز (HIF-1α) في تنظيم إشارة p53 لدى الأفراد المصابين بمرض السكري من النوع الثاني (T2DM) مقارنةً بالمجموعة الضابطة غير المصابة بمرض السكري. تم الحصول على عينات الدم الكامل من كل من المشاركين المصابين بمرض السكري من النوع الثاني وغير المصابين، تلا ذلك استخدام تقنية PCR الكمي (qPCR) لتقدير مستويات التعبير الجيني لكل من (HIF-1α وP53). أظهرت النتائج زيادة كبيرة في التعبير الجيني لكل من (HIF-1α وP53) لدى المرضى مقارنةً بالمجموعة الضابطة. و كذلك أظهر تحليل التباين المشترك أن النماذج الإجمالية لتعبير (HIF-1α وP53) كانت ذات دلالة إحصائية، في حين لم تظهر متغيرات السكري، الجنس، ومؤشر كتلة الجسم (BMI) تأثيرات مستقلة ذات دلالة , بالإضافة إلى ذلك، تم الكشف عن ارتباط إيجابي ملحوظ بين تعبير كل من (HIF-1α وP53).استنتجت الدراسة الحالية انه ل
HIF-1α تأثير محتمل في تحفيز موت الخلايا المبرمج من خلال زيادة التعبير عن p53. وبالتالي، توفر هذه النتائج دليلاً على أن HIF-1α وp53 يمكن أن يعملان كعلامات خلوية مترابطة، لذا يتوجب إجراء المزيد من الدراسات على مجموعات اوسع من المشاركين.
تقدير مستويات الإنترلوكين-6، وعامل نخر الورم-ألفا، والمالوندايالديهايد لدى مريضات سرطان الثدي في كركوك
الصفحة 46-63
المستخلص
الكشف المبكر عن اعتلال الكلى لدى المرضى العراقيين من الأطفال المصابين بفقر الدم المنجلي باستخدام معايير فسيولوجية جديدة
الصفحة 64-78
صلاح فهد
المستخلص هدفت هذه الدراسة إلى تقدير الخصائص التشخيصية والتنبؤية لمؤشرات اعتلال الكلى (سيستاتين سي، وليبوكالين المرتبط بالجيلاتيناز العدلي (NGAL)، وبيتا-2 ميكروغلوبولين، وإن-أسيتيل بيتا-دي-غلوكوزامينيداز (NAG)، ونيفرين، وجزيء إصابة الكلى 1 (KIM-1) في الحالة المستقرة وأزمة انسداد الأوعية الدموية المصاحبة لفقر الدم المنجلي. شملت الدراسة 70 طفلاً مصاباً بفقر الدم المنجلي تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عاماً، و60 طفلاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عاماً. قُسِّم مرضى فقر الدم المنجلي إلى مجموعتين: 35 مريضاً في الحالة المستقرة، و35 مريضاً في أزمة انسداد الأوعية الدموية. استُخدم اختبار المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم لتقدير مستويات السيستاتين C، وNGAL، وبيتا-2 ميكروغلوبولين، وNAG، والنيفرين، وKIM-1 لدى المرضى ومجموعة السيطرة.
أظهرت النتائج ارتفاعًا معنوياً في مستويات السيستاتين C، وNGAL، وKIM-1، وNAG، وβ2-ميكروغلوبولين، والنيفرين في مجموعة المرضى ذوي الحالة المستقرة (3.84 ± 2.41، 1.35± 6.2،0.21 ±3.79، 5.3± 129, 1.2±4.3, و0.3 ±4.5) على التوالي ومجموعة مرضى انسداد الأوعية الدموية (0.41± 2.3, 0.21 ±10.35, 0.82±5.3, 4.81±83, 1.6± 7.2, و0.8± 6.8) على التوالي مقارنةً بمجموعة السيطرة (0.03±0.78, 1.03± 3.8, 0.08±1.8, 4.62±72, 0.7± 3.14, و0.24 ±2.12) على التوالي. بناءً على هذه النتائج، حددنا أفضل مؤشرٍ للفحص الروتيني للكشف عن إصابة الكلى أثناء فقر الدم المنجلي. أظهر كلٌ من السيستاتين C، وNGAL، وKIM-1 دقةً تشخيصيةً عاليةً في التمييز بين مرضى فقر الدم المنجلي والأفراد الأصحاء.
انكسار واحتباس وهجرة واستخراج شظايا القنية الوريدية المحيطية: مراجعة منهجية لتقارير الحالات المنشورة والسلاسل الصغيرة من الحالات
الصفحة 79-102
Redha dawud
المستخلص الخلفية: يُعدّ انكسار جزء من القنية الوريدية المحيطية (PIVC) وبقاؤه أو هجرته من المضاعفات النادرة، إلا أنه قد ينطوي على خطورة سريرية معتبرة، وما تزال الأدلة المتاحة بشأنه متناثرة في تقارير الحالات الفردية والسلاسل الصغيرة من الحالات.
المنهجية: صُمِّمت هذه الدراسة على هيئة مراجعة منهجية لتقارير الحالات المنشورة والسلاسل الصغيرة من الحالات. جرى البحث في قاعدتي PubMed/MEDLINE وGoogle Scholar منذ بدء الفهرسة وحتى 31 يناير/كانون الثاني 2026 عن التقارير التي وصفت انكسار أجزاء القنيات الوريدية المحيطية أو احتباسها أو هجرتها أو انصمامها. وقد نُظِّمت عملية اختيار الدراسات والإبلاغ عنها وفقًا لإرشادات PRISMA 2020 وPRISMA-S، كما جرى توليف النتائج سرديًا بما يتوافق مع SWiM، وأُدرجت استراتيجيات البحث الكاملة القابلة لإعادة الإنتاج في الملف التكميلي 1.
النتائج: حدّدت استراتيجية البحث القابلة لإعادة الإنتاج في PubMed/MEDLINE عددًا قدره 21 سجلًا، أُدرج منها 14 منشورًا تضم 20 مريضًا على نحو فردي في التوليف النوعي. وامتدّت الأدبيات المشمولة بين عامي 1992 و2025، وكانت 9 من أصل 14 منشورًا (64.3%) منشورة منذ عام 2020 فصاعدًا. وتراوحت الحالات بين وليدٍ حديث الولادة بعمر يوم واحد وبالغٍ عمره 76 عامًا. ونشأت الأحداث في الغالب من وسائل الوصول الوريدي المحيطي في الأطراف العلوية، وكانت شائعة الارتباط بمحاولات القنونة المتكررة، أو إعادة إدخال الإبرة المُدخِلة داخل قنية جرى تقدمها جزئيًا، أو التلاعب بالجهاز، أو صعوبة سحبه. وكان موضع احتباس الأجزاء في العادة ضمن الأوردة السطحية للطرف العلوي، مع توثيق انصمام مركزي إلى الشريان الرئوي أو القلب/الأوعية الكبيرة في حالتين من أصل 20 مريضًا (10.0%). وكانت الموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي المحوسب أكثر وسائل تحديد الموضع فائدةً عندما تكون الصور الشعاعية السينية سلبية أو غير حاسمة. وكان التدبير في معظم الحالات قائمًا على الاستخراج الفعّال، مع الإبلاغ عن نتائج قصيرة الأمد مواتية في 18 من أصل 20 مريضًا (90.0%).
الاستنتاجات: تشير الأدلة الحالية المستندة إلى الحالات إلى أن الأجزاء المنكسرة من القنية الوريدية المحيطية ينبغي التعامل معها بوصفها أجسامًا غريبة داخل الأوعية تستلزم تدخلًا حساسًا للوقت. وتدعم هذه النتائج اعتماد استراتيجية عملية تركّز على تجنّب إعادة إدخال الإبرة والتلاعب المتكرر بالقنية نفسها، إلى جانب الاحتواء السريع، وتحديد الموضع بالتصوير، والاستخراج الموجّه بحسب التشريح، مع الإقرار بأنه لا يمكن استنتاج الفعالية المقارنة من الأدبيات الحالية.
Physiological Evaluation of Serum Meteorin-Like Protein and Fibroblast Growth Factor-21 as Biomarkers of Renal Dysfunction in Chronic Kidney Disease
الصفحة 103-117
المستخلص
الهندسة الاستراتيجية ودورها في تعزيز السعادة التنظيمية في بيئة العمل دراسة تطبيقية في جامعة وارث الأنبياء
الصفحة 118-136
محمد ال علي
المستخلص مستخلص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل دور الهندسة الاستراتيجية في تعزيز الرضا الوظيفي في بيئة العمل، وذلك من خلال دراسة تطبيقية في جامعة وارث الأنبياء. وقد بحثت الدراسة طبيعة العلاقة بين أبعاد الهندسة الاستراتيجية (الاستقرار، والأمن، والتمويل) ومستوى الرضا الوظيفي لدى موظفي الجامعة. شمل مجتمع الدراسة جميع موظفي الجامعة، حيث تم اختيار عينة عشوائية طبقية مكونة من 160 موظفًا. وقد تم استلام 155 استبيانًا صالحًا للتحليل، بنسبة استجابة بلغت 96.9%، وهي نسبة تُعتبر مناسبة لإجراء تحليلات إحصائية متقدمة.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت نمذجة المعادلات الهيكلية باستخدام المربعات الصغرى الجزئية (PLS-SEM) لتحليل العلاقات بين المتغيرات واختبار الفرضيات. أظهرت النتائج وجود تأثير إيجابي ذي دلالة إحصائية للهندسة الاستراتيجية على الرضا الوظيفي، مع تفاوت في قوة التأثير بين الأبعاد. وقد احتل بُعد التمويل المرتبة الأولى، يليه بُعدا الاستقرار والأمن، مما يعكس أهمية الإدارة المتكاملة للموارد الاستراتيجية في تعزيز رفاهية الموظفين. تُبرز هذه النتائج الأهمية العملية للهندسة الاستراتيجية في دعم صانعي القرار بجامعة وارث الأنبياء، وذلك من خلال توجيه السياسات التنظيمية نحو تحسين بيئة العمل، وتعزيز مشاركة الموظفين، وزيادة الرضا الوظيفي، مما يُسهم في تحسين الأداء المؤسسي واستدامة بيئة العمل.
الكلمات المفتاحية: الهندسة الاستراتيجية، السعادة التنظيمية في مكان العمل، جامعة وارث الأنبياء.
A study on Ixodid Ticks' Diversity and Seasonal Dynamics on Cows, Buffalo and Dogs in Thi- Qar Provinces
الصفحة 137-144
وديان وشال
المستخلص To determine and classify the seasonal distributions of the major hard tick species (Ixodidae) on cattle and dogs in the north, middle and south of Thi-Qar provinces, an observatory was conducted between January and December 2024. From 3.812 native cattle and dogs, 11333 mature hard ticks were recovered. To ascertain the seasonal diversity, samples were taken from the same province each month. Five species from two genera (Hyalomma and Rhipicephalus) were found; Hyalomma anatolicum (62.76%) and Rhipicephalus turanicus (37.24%) were the most prevalent ticks. In addition to the earlier research, there were environmental variances between each province.
تعدد الأشكال الجيني TNF-α –308G>A (rs1800629) وخطر الخثار الصمّي لدى المرضى العراقيين المصابين باضطرابات دموية والمعالجين بالوارفارين: دراسة حالة
الصفحة 145-161
اسراء الفتلاوي
المستخلص الخلفية:
يُعدّ عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) سيتوكيناً متعدد الأوجه ذا خصائص تحريضية التهابية بارزة، فضلاً عن خصائص تخثّرية مهمة. ويُمثّل تعدد الأشكال الجيني في منطقة المُحرِّض للجين المُشفِّر لهذا العامل (rs1800629) طفرةً وظيفية مكسِبة للوظيفة، وقد رُبطت بزيادة إنتاج السيتوكينات وبتعديل الاستجابات المناعية. وتظل التأثيرات المتعلقة بخطر الجلطات الوريدية الخثارية والانصمامية في المرضى العراقيين المُصابين بأمراض الدم والخاضعين للعلاج بالوارفارين غيرَ محددة المعالم حتى الآن.
الأهداف:
اشتملت هذه الدراسة الاستباقية ذات التصميم الحالة-الشاهد على 320 مريضاً عراقياً يتلقّون علاجاً مزمناً بالوارفارين بسبب أمراض دموية، و280 فرداً من الأصحاء. وقد جرى تحديد النمط الجيني للمتغير TNF-α –308G>A بتقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل المُضخَّم بالطفرات الخاصة بالأليل (ARMS-PCR). كما جرى التسجيل الاستباقي للنتائج السريرية، وتشمل: حوادث النزف، والأحداث الجلطية الخثارية والانصمامية، والوقت ضمن النطاق العلاجي (TTR). واستُعين بالانحدار اللوجستي والانحدار الخطي المتعدد للتحليل المُعدَّل.
النتائج:
تبيَّن أن تواتر الأليل (A) كان مرتفعاً ارتفاعاً ذا دلالة إحصائية في مجموعة المرضى (21.7%) مقارنةً بمجموعة الشواهد (14.1%)، بنسبة أرجحية بلغت 1.68 (CI 95%: 1.23–2.29؛ P = 0.001). وقد أظهر الأفراد الحاملون للأليل (A) بالنمطين الجينيين (GA وAA) خطراً مرتفعاً بمقدار 2.18 ضعفاً للإصابة بالمضاعفات الجلطية الخثارية والانصمامية مقارنةً بحاملي النمط الجيني المتماثل (GG)، وذلك وفق نسبة الأرجحية المُعدَّلة (2.18؛ CI95%: 1.43–3.32؛ P = 0.001). كما أبدى حاملو أليل TNF-α –308A انخفاضاً في متوسط الوقت ضمن النطاق العلاجي (56.8 ± 14.9% في مقابل 64.3 ± 16.1% لدى حاملي النمط الجيني GG؛ ق = 0.008). وقد أسهم النمط الجيني لـ TNF-α بمعامل تحديد جزئي مستقل بلغ R² = 0.031 ضمن نموذج دوائي جيني-سيتوكيني يضم ستة مواقع جينية لتقدير جرعة الوارفارين، إذ بلغ معامل التحديد الكلي للنموذج R² = 0.613.
الاستنتاج:
يُشكّل أليل TNF-α –308A عاملَ خطر مستقلاً للأحداث الجلطية الخثارية والانصمامية في المرضى العراقيين المصابين بأمراض دموية والخاضعين لعلاج الوارفارين. وقد يُسهم التنميط الجيني لـ TNF-α في تحديد المرضى ذوي الخطورة المرتفعة الذين يستوجبون مراقبةً مكثّفةً ورصداً دورياً منتظماً لمؤشر النسبة الدولية المعيارية (INR). وتدعم هذه النتائج دمجَ التنميط الجيني للسيتوكينات مع الاختبارات الدوائية الجينية في مناهج التخثير الدموي المُخصَّصة بمنطقة الشرق الأوسط.
تحسين الخصائص الحسية وسلامة الميكروبات في اللحوم المبردة باستخدام تقنية النانو
الصفحة 162-177
دلال راهي
المستخلص هدف هذا البحث إلى تطوير وتقييم نهج حفظ جديد يعتمد على الصفات الحسية لقطع اللحم البقري المبردة. من خلال استخدام نظام هجين للاستحلاب النانوي يجمع بين مستخلص إكليل الجبل الفينولي وكاتيشين الشاي الأخضر، مغلف باستخدام بوليمرات حيوية من درجة الطعام. تم استخدام الموجات فوق الصوتية عالية الطاقة لتحضير المواد النانوية المغلفة بيولوجيا، وتم تحديد كفاءة التغليف، وحجم الجسيمات، وإمكانات زيتا. تم تحضير شرائح اللحم البقري وتقسيمها إلى أربع مجموعات: الضابطة، المجانية، الجرعة المنخفضة، والجرعة العالية. تم تخزين جميع العينات لمدة 3 أسابيع عند 4 ± 1 درجة مئوية. شملت المعايير التي تمت دراستها العدد الكلي البكتيريا القابل للحياة، وبكتيريا حمض اللاكتيك، وبكتيريا القولون، والمكورات العنقودية الذهبية، ودرجة الحموضة، والمتفاعلات مع حمض الثيوباربيتوريك، وقدرة الاحتفاظ بالماء، وثبات اللون، وتقييم الحواس للمظهر، والرائحة، والملمس، والنكهة، والقبول العام. أظهرت نتائج الدراسة تثبيط نمو الميكروبات (P < 0.05) في المجموعات المغطاة بالنانوية مقارنة بالمجموعات الضابطة والمجموعات الحرة. علاوة على ذلك، أظهرت مستخلصات النباتات قبولا حسيا أفضل وتم القضاء على المرارة باستخدام تقنية النانو. لوحظ تحسن متوازن في سلامة الميكروبات، وجودة الحواس، والاستقرار الكيميائي والجسدي في مجموعة الجرعات العالية. في الختام، يمكن حفظ منتجات اللحوم بطريقة نظيفة باستخدام مواد نباتية نشطة حيويا مغطاة بتقنية النانو.
دراسة مقطعية للتعرض لتلوث الهواء الداخلي والخارجي في محافظة الديوانية، العراق
الصفحة 178-193
علي صالح، علاء جاسم، الاء حنتوش
المستخلص الخلفية العلمية: يُعد تلوث الهواء سببًا بارزًا للمضاعفات الصحية العالمية. ونظرًا للتسرب المستمر للملوثات الخارجية إلى البيئات الداخلية، أصبح من الضروري دراسة هذه العلاقة لتحديد وتقليل المخاطر المرتبطة بتعرض الإنسان لها. أهداف الدراسة: إيجاد العلاقة بين التعرض لتلوث الهواء الداخلي والخارجي في محافظة الديوانية، العراق .المنهجية: أُجريت دراسة وصفية مقطعية شملت 400 مشارك تتراوح أعمارهم بين (18–65) سنة في ستة مرافق للرعاية الصحية في محافظة الديوانية. نُفذت الدراسة خلال الفترة من 15 أيلول 2025 ولغاية نهاية كانون الثاني 2026. واعتمدت الدراسة أسلوب أخذ العينات الملائمة غير العشوائية باستخدام استبانة مُنظمة. النتائج: أظهرت النتائج أن معظم المشاركين كانوا من الإناث (50.7%)، والأرامل (26.5%)، ويعيشون في المناطق الحضرية (66.8%)، ويحملون شهادة الدراسة الابتدائية (21.5%). بلغت درجة التلوث الداخلي 56.0%، وتمثلت بالتدخين داخل المنزل، واستخدام مواقد الغاز/الكيروسين، والمولدات الكهربائية، في حين بلغت درجة التلوث الخارجي 51.5%، وتمثلت بالطرق الرئيسية المزدحمة، والحرق المكشوف، والأراضي الزراعية. وقد ارتبطت هذه الدرجات ببعض الخصائص الاجتماعية والديموغرافية، بما في ذلك الحالة الاجتماعية، والمستوى التعليمي، ومستوى الدخل، والحالة الاجتماعية والاقتصادية (SES)، بدلالة إحصائية (P-value < 0.05). الاستنتاجات: توصلت الدراسة إلى وجود تأثير متبادل بين التعرض للتلوث الداخلي والخارجي، مع حدوث تسرب مستمر للملوثات الخارجية إلى البيئات الداخلية.
فقر الدم ونقص الصفيحات الدموية لدى النساء الحوامل في مدينة الناصرية – العراق
الصفحة 194-201
هبه شاكر حسين
المستخلص يعد نقص الصفيحات الدموية بشكل عام إلى جانب (TP) فقر الدم من الاضطرابات الدموية الشائعة التي تؤثر سلبًا على صحة الأم والجنين. وكان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد معدل انتشار نقص الصفيحات الدموية ونقص الهيموجلوبين بين النساء الحوامل في الناصرية بالعراق، وتقييم العلاقة بين مستويات الهيموجلوبين وعوامل إنجابية محددة. تم اختيارمئة وخمسون امرأة حامل (تتراوح أعمارهن بين 20 و35 عامًا) عشوائيًا لإجراء دراسة وصفية مستعرضة. كنّ يترددن على مستشفى بنت الهدى في مدينة الناصرية بالعراق. تم جمع البيانات من خلال مراجعة السجلات الطبية والفحوصات المخبرية (مستوى الهيموجلوبين - عدد الصفائح الدموية - مستوى الحديد). تم تحليل البيانات إحصائيًا باستخدام برنامج SPSS الإصدار 26. أظهرت النتائج أن متوسط عمر الحمل كان 7.05 ± 1.514 شهرًا، بينما كان متوسط عمر الأمهات 26.66 ± 4.661 سنة. أظهرت النتائج الدموية انخفاضات طفيفة في قيم الهيموجلوبين ونسبة خلايا الدم الحمراء (PCV)، وهو ما قد يعكس التكيفات الفسيولوجية (الهيموجلوبين) أثناء الحمل. توضح النتائج العلاقة بين مستويات الهيموجلوبين ومختلف المعلمات الدموية. وأظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية إلى حد ما بين الهيموجلوبين والعمر (r = 0.067)، لكن هذه العلاقة لم تكن ذات دلالة إحصائية (P = 0.419). وخلصت الدراسة إلى أن فقر الدم لا يزال مشكلة صحية شائعة بين النساء الحوامل، مما يستدعي تعزيز الرعاية الصحية قبل الولادة والتثقيف الصحي وبرامج التغذية العلاجية للحد من انتشاره ومضاعفاته .
الاختلافات الجينية في جين CNTNAP2 وارتباطها باضطراب طيف التوحد
الصفحة 202-216
مناضل عادل
المستخلص ركزت هذه الدراسة على تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة (SNPs) لجين CNTNAP2، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالالتصاق بين الخلايا الدبقية والخلايا العصبية. تم اختيار عشرين طفلاً من نفس العمر والجنس (عشرة مصابين باضطراب طيف التوحد وعشرة أصحاء). استُخلص الحمض النووي من العينات المحددة لكلتا المجموعتين المستهدفتين (المرضى والأصحاء)، ثم تم تأكيد نتائج الاختبارات بواسطة الرحلان الكهربائي. أُرسلت العينات إلى مختبر دولي (ماكروجين كوريا) لإجراء اختبارات تحليل الإكسوم الكامل. تم استخدام منصة Illumina NovaSeq 6000 لتحديد المتغيرات الجينية. ركز التحليل المطلوب على المتغيرات الرئيسية الموجودة في/بالقرب من الإكسونات أو المناطق التنظيمية لجين CNTNAP2 لتحديد التأثير الوظيفي لعدد من الطفرات الجينية. لم تظهر أي انحرافات عند تطبيق كل من توازن هاردي-واينبرغ واختبار مربع كاي، مما يعكس نسبة عالية من صحة البيانات المدروسة، ويُسهم في تفسير المساهمة الجينية المحتملة في قابلية الإصابة باضطراب طيف التوحد. وقد تم التحقق من صحة بيانات النمط الجيني والتأكد من خلوها من الأخطاء المنهجية في تحديد النمط الجيني أو التحيز في الاختيار. وفيما يتعلق بنتائج التحليل، فقد تم تسليط الضوء على عدد من الطفرات (غير المشفرة والمترادفة) التي تم تحديدها خلال فترة الدراسة. وأخيرًا، تُظهر الورقة البحثية أن الطفرات لا تُغير تسلسل البروتين، وإنما تُساهم في التوحد من خلال تراكم الجينات، والاستقرار النسخي، وتنشيط المسارات العصبية.
تأثير الرضاعة الطبيعية على تقوية جهاز المناعة لدى الرضيع والوقاية من الأمراض المعدية
هيام ساجد الغانم، اقبال عبد العزيز
المستخلص حليب الأم سائل بيولوجي شديد التعقيد يتكون من مكونات عديدة تؤدي أدوارًا متنوعة وأساسية في نمو الرضيع. ولا تزال الأبحاث العلمية تكشف عن وظائف وآليات جديدة مرتبطة بعناصره النشطة بيولوجيًا. يمكن أن يتأثر الجهاز المناعي للرضيع الذي يرضع رضاعة طبيعية بشكل كبير بحليب الأم، لاحتوائه على عوامل مناعية تتفاعل بنشاط مع استجابات الرضيع المناعية النامية. إضافةً إلى تعزيز فعالية اللقاحات ودعم نضج الجهاز المناعي، قد تُسهم الرضاعة الطبيعية أحيانًا في تعديل أو كبح بعض الاستجابات المناعية، بما في ذلك رفض الأعضاء المزروعة وخطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، مثل داء السكري من النوع الأول. ويبدو أن الرضاعة الطبيعية تُوفر للمولود الجديد التغذية المثلى، مما يقلل من خطر نقص فيتامين (أ) ويدعم استجابة مناعية مناسبة ومنظمة. علاوة على ذلك، فإن تنظيم الخصائص المضادة للالتهابات وتكوين ميكروبات معوية صحية من خلال الرضاعة الطبيعية يزيد من احتمالية نمو جهاز مناعي متوازن وسليم لدى الرضيع. ومع ذلك، فإن الأدوار الدقيقة لعوامل النمو، والسيتوكينات، والأجسام المضادة للنمطية والمضادة للنمطية، إلى جانب المكونات الأخرى المضادة للالتهابات الموجودة في حليب الأم، في تشكيل الجهاز المناعي للرضيع لا تزال تتطلب مزيدًا من التحقيق التفصيلي والبحث العلمي المستمر.
دراسة مراجعة بيئية على الدعسوقة ذات الاحد عشر نقطة و تحديد وجودها الموسمي و النسبي على الحشرات الثاقبة الماصة
سمر الشهرباني، اصيل عدنان، جنان خالد
المستخلص ان الدعسوقة ذات الأحد عشر نقطة Coccinella undecimpunctata L تُعَدّ احد عناصر المكافحة الحيوية التي سجل نجاحها في عدة برامج مكافحة عالميا وعربيا للسيطرة على الآفات الحشرية ذات الأهمية الاقتصادية. تمت تربية الدعسوقة C. undecimpunctata في المختبر بتغذيتها على حشرات من الباقلاء الأسود ومن القطن الحي والمجمد. وتمكنت جميع اطوارها اليرقة من إكمال دورة حياته الكاملة على هذه الأنواع بشكل كامل حتى وصولها الى البالغات،وتمكنت من وضع البيض والاستمرار الى الجيل الثاني و حيث تتزامن دورة حياته مع دورة حياة الفريسة، إضافة إلى قدرته في مرحلتي اليرقة والحشرة الكاملة على افتراس العوائل، وكذلك القدرة على اختيار فريسة بديلة عند انخفاض أعداد الفريسة الأولى.
كما ثبت أنها تهاجم وتفترس اثني عشر نوعًا آخر من حشرات المن، إضافة إلى البق الدقيقي والحشرات القشرية والذباب الأبيض وبيوض حشرات رتبة غمدية الاجنحة ، غشائية الاجنحة ، وبيض ويرقات دودة أوراق القطن (slugworm) ويرقات عثة الظهر الماسي (diamondback moth). وتستهلك يرقة الدعسوقة حوالي 400 حشرة متوسطة الحجم خلال نموها حتى مرحلة العذراء، بينما تستهلك الحشرة الكاملة حوالي 300 حشرة قبل وضع البيض. وبصورة إجمالية، تستهلك الدعسوقة ما يقارب 5000 حشرة خلال فترة حياتها، حيث إن شهيتها العالية وقدرتها التكاثرية المرتفعة تجعلها تلتهم فرائسها بسرعة كبيرة.
تكمن أهمية الدعسوقة في وجودها المستمر على مدار العام، وتزامنها مع ظهور أنواع المن المختلفة، إضافة إلى أن أعدادها شكّلت نحو 50% من أعداد المفترسات الأخرى، مما أدى إلى خفض الكثافة العددية للمن في الحقل إلى مستوى تم الاستغناء فيه عن استخدام المبيدات الكيميائية .
دور البوليمر في تخين الطاقة نحو التحول الى مستقبل مستدام للطاقة
zainab زينب
المستخلص تُعدّ كيمياء البوليمرات نقلة نوعية في تقنيات تخزين الطاقة، ولها دور حيوي في التحول الطاقي نحو أنظمة مستدامة عالميًا. تُسلّط هذه المراجعة الضوء على الأدوار الرئيسية للبوليمرات في تعزيز السعة، والسلامة العنصرية، والتحسين البيئي للبطاريات والمكثفات الفائقة وغيرها من أجهزة تخزين الطاقة. ونظرًا لتنوعها البنيوي، وتعدد وظائفها، وفعاليتها من حيث التكلفة، تُشكّل البوليمرات مجالًا واعدًا لاستكشاف مواد جديدة، مثل إلكتروليتات البوليمر، وإلكتروليتات/إضافات البوليمر، ومواد ربط الأقطاب الكهربائية، والمركبات الموصلة (مثل المركبات الوظيفية)، مع مراعاة أهم التحديات في بطاريات أيونات الليثيوم، وبطاريات أيونات الصوديوم، والمكثفات الفائقة (مثل كثافة الطاقة، وعمر الدورة، والسلامة العنصرية، والأثر البيئي). تهدف هذه المراجعة إلى تسليط الضوء على تطبيقات متنوعة، مثل إلكتروليتات البوليمر الصلبة لتعزيز السلامة ومنع الهروب الحراري في بطاريات أيونات الليثيوم؛ والمواد الرابطة المشتقة حيويًا لتطوير أقطاب كهربائية صديقة للبيئة في بطاريات أيونات الليثيوم والصوديوم. وتشمل هذه المراجعة مركبات البوليمر الموصلة (مثل المركبات الوظيفية)، التي تُحسّن السعة النوعية للمكثفات الفائقة. كما تتناول التحديات التي تواجه تخزين الطاقة باستخدام البوليمرات، بما في ذلك التوسع في الإنتاج، والتكلفة، والمشاكل المرتبطة بالمواد الخام في تصنيع البوليمر والمنتج النهائي نفسه، وتقترح حلولًا (مثل المنتجات الخالية من مركبات PFAS والقابلة لإعادة التدوير) لمنع تلوث المياه الجوفية والمجاري المائية. وتناقش المراجعة أيضًا القضايا الأخلاقية، مثل ضمان الوصول العادل إلى التقنيات المتقدمة (الليثيوم، والكوبالت، وغيرها)، بالإضافة إلى التوجهات المستقبلية، مثل اكتشاف المواد بمساعدة الذكاء الاصطناعي، والبوليمرات القابلة للتحلل الحيوي لتخزين الطاقة. وتُبرز هذه المراجعة آفاق استغلال كيمياء البوليمرات والممارسات المستدامة لتحقيق أنظمة تخزين طاقة فعالة وصديقة للبيئة، ومستقبل الطاقة الخالية من الكربون.
تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على نمو وأداء دجاج التسمين و الذبائح
احمد ربح، نورا الحميداوي، ماجد الاسدي
المستخلص يمكن تحسين الكفاءة والإنتاجية في العديد من المجالات، مثل علوم الحيوان، بشكل متزايد بفضل الذكاء الاصطناعي. ونظرًا لإمكانية توليد وتحليل كميات هائلة من البيانات في الوقت الفعلي، يتزايد استخدام التقنيات الذكية في أنظمة الزراعة الحديثة، مما يعزز دور الذكاء الاصطناعي في إنتاج الثروة الحيوانية. يُعدّ التعلّم الآلي أحد الأنواع الرئيسية للذكاء الاصطناعي، حيث يمكّن الحاسوب من التعلّم من خلال مجموعة بيانات والتنبؤ بنتائج الاختبارات دون الحاجة إلى برمجته بشكل صريح. ويُعتبر التنبؤ بالنتائج بناءً على بيانات مُدخلة، إحصائيًا، نتاجًا لخوارزمية التعلّم الآلي.
تُظهر أساليب التعلّم الآلي أداءً تنبؤيًا أفضل في إنتاج دجاج التسمين. وقد أظهرت الدراسات إمكانية التنبؤ بنمو دجاج التسمين ووزنه بدقة تتراوح بين 98% و99%. بالإضافة إلى ذلك، كشفت نماذج الشبكات العصبية عن وجود أو عدم وجود الاستسقاء في دجاج التسمين بكفاءة 100%. عند دمج تقنيات الرؤية الآلية في نماذج SVM، بلغت دقة تحديد الدجاج السليم والمصاب بإنفلونزا الطيور 99.5% في الدراسات المنشورة حول SVM (أروولو، 2017). ويمكن الاستنتاج أن التعلم الآلي يُرجّح أن يلعب دورًا أساسيًا في التنبؤ بنمو دجاج التسمين والكشف عن الأمراض.
وبناءً على ذلك، تسعى هذه الدراسة إلى فحص التنبؤات المتعلقة بنمو دجاج التسمين وصحته باستخدام تقنيات التعلم الآلي. ونظرًا لقدرة التعلم الآلي على التعامل بكفاءة مع مجموعات البيانات الضخمة ونمذجة العلاقات غير الخطية بدقة، فإنه يمتلك إمكانات هائلة لتكملة أو استبدال الأساليب التقليدية في أنظمة إنتاج الدواجن المستقبلية.