تعدد الأشكال الجيني TNF-α –308G>A (rs1800629) وخطر الخثار الصمّي لدى المرضى العراقيين المصابين باضطرابات دموية والمعالجين بالوارفارين: دراسة حالة

نوع المستند : Original Article

المؤلف

جامعة الكوفة- كلية العلوم

المستخلص
الخلفية:
يُعدّ عامل نخر الورم ألفا (TNF-α) سيتوكيناً متعدد الأوجه ذا خصائص تحريضية التهابية بارزة، فضلاً عن خصائص تخثّرية مهمة. ويُمثّل تعدد الأشكال الجيني في منطقة المُحرِّض للجين المُشفِّر لهذا العامل (rs1800629) طفرةً وظيفية مكسِبة للوظيفة، وقد رُبطت بزيادة إنتاج السيتوكينات وبتعديل الاستجابات المناعية. وتظل التأثيرات المتعلقة بخطر الجلطات الوريدية الخثارية والانصمامية في المرضى العراقيين المُصابين بأمراض الدم والخاضعين للعلاج بالوارفارين غيرَ محددة المعالم حتى الآن.
الأهداف:
اشتملت هذه الدراسة الاستباقية ذات التصميم الحالة-الشاهد على 320 مريضاً عراقياً يتلقّون علاجاً مزمناً بالوارفارين بسبب أمراض دموية، و280 فرداً من الأصحاء. وقد جرى تحديد النمط الجيني للمتغير TNF-α –308G>A بتقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل المُضخَّم بالطفرات الخاصة بالأليل (ARMS-PCR). كما جرى التسجيل الاستباقي للنتائج السريرية، وتشمل: حوادث النزف، والأحداث الجلطية الخثارية والانصمامية، والوقت ضمن النطاق العلاجي (TTR). واستُعين بالانحدار اللوجستي والانحدار الخطي المتعدد للتحليل المُعدَّل.
النتائج:
تبيَّن أن تواتر الأليل (A) كان مرتفعاً ارتفاعاً ذا دلالة إحصائية في مجموعة المرضى (21.7%) مقارنةً بمجموعة الشواهد (14.1%)، بنسبة أرجحية بلغت 1.68 (CI 95%: 1.23–2.29؛ P = 0.001). وقد أظهر الأفراد الحاملون للأليل (A) بالنمطين الجينيين (GA وAA) خطراً مرتفعاً بمقدار 2.18 ضعفاً للإصابة بالمضاعفات الجلطية الخثارية والانصمامية مقارنةً بحاملي النمط الجيني المتماثل (GG)، وذلك وفق نسبة الأرجحية المُعدَّلة (2.18؛ CI95%: 1.43–3.32؛ P = 0.001). كما أبدى حاملو أليل TNF-α –308A انخفاضاً في متوسط الوقت ضمن النطاق العلاجي (56.8 ± 14.9% في مقابل 64.3 ± 16.1% لدى حاملي النمط الجيني GG؛ ق = 0.008). وقد أسهم النمط الجيني لـ TNF-α بمعامل تحديد جزئي مستقل بلغ R² = 0.031 ضمن نموذج دوائي جيني-سيتوكيني يضم ستة مواقع جينية لتقدير جرعة الوارفارين، إذ بلغ معامل التحديد الكلي للنموذج R² = 0.613.
الاستنتاج:
يُشكّل أليل TNF-α –308A عاملَ خطر مستقلاً للأحداث الجلطية الخثارية والانصمامية في المرضى العراقيين المصابين بأمراض دموية والخاضعين لعلاج الوارفارين. وقد يُسهم التنميط الجيني لـ TNF-α في تحديد المرضى ذوي الخطورة المرتفعة الذين يستوجبون مراقبةً مكثّفةً ورصداً دورياً منتظماً لمؤشر النسبة الدولية المعيارية (INR). وتدعم هذه النتائج دمجَ التنميط الجيني للسيتوكينات مع الاختبارات الدوائية الجينية في مناهج التخثير الدموي المُخصَّصة بمنطقة الشرق الأوسط.

الكلمات الرئيسية

Crossmark
الموضوعات الرئيسية

المجلد 12، العدد 3
الصيف 2026
الصفحة 145-161

  • تاريخ الاستلام 06 إبريل 2026
  • تاريخ المراجعة 15 مايو 2026
  • تاريخ القبول 16 مايو 2026
  • تاريخ النشر الأول 25 يونيو 2026
  • تاريخ النشر 01 يوليو 2026