الخلفية: يُعدّ انكسار جزء من القنية الوريدية المحيطية (PIVC) وبقاؤه أو هجرته من المضاعفات النادرة، إلا أنه قد ينطوي على خطورة سريرية معتبرة، وما تزال الأدلة المتاحة بشأنه متناثرة في تقارير الحالات الفردية والسلاسل الصغيرة من الحالات. المنهجية: صُمِّمت هذه الدراسة على هيئة مراجعة منهجية لتقارير الحالات المنشورة والسلاسل الصغيرة من الحالات. جرى البحث في قاعدتي PubMed/MEDLINE وGoogle Scholar منذ بدء الفهرسة وحتى 31 يناير/كانون الثاني 2026 عن التقارير التي وصفت انكسار أجزاء القنيات الوريدية المحيطية أو احتباسها أو هجرتها أو انصمامها. وقد نُظِّمت عملية اختيار الدراسات والإبلاغ عنها وفقًا لإرشادات PRISMA 2020 وPRISMA-S، كما جرى توليف النتائج سرديًا بما يتوافق مع SWiM، وأُدرجت استراتيجيات البحث الكاملة القابلة لإعادة الإنتاج في الملف التكميلي 1. النتائج: حدّدت استراتيجية البحث القابلة لإعادة الإنتاج في PubMed/MEDLINE عددًا قدره 21 سجلًا، أُدرج منها 14 منشورًا تضم 20 مريضًا على نحو فردي في التوليف النوعي. وامتدّت الأدبيات المشمولة بين عامي 1992 و2025، وكانت 9 من أصل 14 منشورًا (64.3%) منشورة منذ عام 2020 فصاعدًا. وتراوحت الحالات بين وليدٍ حديث الولادة بعمر يوم واحد وبالغٍ عمره 76 عامًا. ونشأت الأحداث في الغالب من وسائل الوصول الوريدي المحيطي في الأطراف العلوية، وكانت شائعة الارتباط بمحاولات القنونة المتكررة، أو إعادة إدخال الإبرة المُدخِلة داخل قنية جرى تقدمها جزئيًا، أو التلاعب بالجهاز، أو صعوبة سحبه. وكان موضع احتباس الأجزاء في العادة ضمن الأوردة السطحية للطرف العلوي، مع توثيق انصمام مركزي إلى الشريان الرئوي أو القلب/الأوعية الكبيرة في حالتين من أصل 20 مريضًا (10.0%). وكانت الموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي المحوسب أكثر وسائل تحديد الموضع فائدةً عندما تكون الصور الشعاعية السينية سلبية أو غير حاسمة. وكان التدبير في معظم الحالات قائمًا على الاستخراج الفعّال، مع الإبلاغ عن نتائج قصيرة الأمد مواتية في 18 من أصل 20 مريضًا (90.0%). الاستنتاجات: تشير الأدلة الحالية المستندة إلى الحالات إلى أن الأجزاء المنكسرة من القنية الوريدية المحيطية ينبغي التعامل معها بوصفها أجسامًا غريبة داخل الأوعية تستلزم تدخلًا حساسًا للوقت. وتدعم هذه النتائج اعتماد استراتيجية عملية تركّز على تجنّب إعادة إدخال الإبرة والتلاعب المتكرر بالقنية نفسها، إلى جانب الاحتواء السريع، وتحديد الموضع بالتصوير، والاستخراج الموجّه بحسب التشريح، مع الإقرار بأنه لا يمكن استنتاج الفعالية المقارنة من الأدبيات الحالية.