تقدير بعض معايير فحوصات الدم للحالات الشديدة من كوفيد-19 في مدينة بابل، العراق
الصفحة 1-13
حيدر السالم، محمد الظفيري
المستخلص بعد اعلان منظمة الصحة العالمية عن مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) من انها جائحة عالمية بدأ العمل على مكافحة هذا المرض وأجريت لهذا السبب هذه الدراسة. اذ تهدف هذه الدراسة إلى إمكانية استخدام بعض الاختبارات البيولوجية كمؤشرات حيوية التي لها علاقة بشدة مرض كوفيد-19 للمرضى في المناطق الحضرية والريفية بمحافظة بابل. تم الحصول على مائة وأربعين عينة دم من المرضى (70 مريضًا في المناطق الحضرية و70 مريضًا في المناطق الريفية) الذين راجعوا مستشفى مرجان التعليمي للمدة من ديسمبر/2021 إلى فبراير/2022، والذين كانت نتائج فحوصات لكوفيد- 19 إيجابية وذوي اعراض شديدة لهذا المرض. أجريت فحوصات الدي دايمر والفيريتين والبروتين المتفاعل CRP)) على عينات الدم وفق تقنية (CLIA). كما تم عد خلايا الدم البيضاء (WBC) باستخدام جهاز تحليل الدم. أظهرت النتائج وجود فروق معنوية للدي دايمر (P=0.000) ، الفيريتين (P=0.001)، وعدد كريات الدم البيضاء (P=0.000) لمرضى في المناطق الحضرية والريفية في محافظة بابل، في حين لم يظهر CRP فرقًا معنويًا (P=0.06)، فيما استنتج من أن فحص الدي دايمر وCRP يعد من المؤشرات الحيوية على شدة الإصابة بمرضى كوفيد-19 في المناطق الحضرية والريفية، بينما لم يكن لمؤشر الجنس تأثير معنوي في جميع المعايير. علاوة على ذلك، أظهرت نتائج التوزيع التكراري للمرضى أن تراكيز الدي دايمر وCRP في الدم تجاوزت القيم الطبيعية المعتمدة لدى المرضى في المناطق الحضرية والريفية معًا، كما أن العديد من قيم الفيريتين وWBC تجاوزت المعدل الطبيعي عند مرضى المناطق الحضرية ولم تتجاوزه عند مرضى الريف.
تأثير الفلفل الأسود على مختلف الكائنات الدقيقة، البصرة، العراق
الصفحة 14-24
علي سلمان، اقبال صالح، رنا ناصر
المستخلص اختبرت هذه الدراسة التأثيرات المضادة للفطريات والبكتيريا للفلفل الأسود (Piper nigrum) ضد العديد من العزلات البكتيريا والفطرية. تم الحصول على 58 مسحة فموية من مرضى السكري والتهابات المسالك البولية، من بينهم 40 أنثى و18 رجلاً، من مستشفى الموانئ العام ومستشفى الفيحاء العام في محافظة البصرة خلال فترة من سبتمبر الى نوفمبر 2023. تم إنتاج مستخلصات الفلفل الأسود وتقييمها في المختبر لتحديد فعاليتها ضد بعض الميكروبات المختلفة . تم تحضير المستخلصات الإيثانولية من الفلفل الأسود باستخدام طريقة Soxhlet باستخدام جهاز سوكسليت، وتم تحليل مكوناتها النشطة بيولوجيًا باستخدام تقنية كروماتوغرافيا الغاز-مطياف الكتلة (GC-MS) أُجريت اختبارات مضادة للميكروبات باستخدام طريقة انتشار القرص لتحديد مناطق التثبيط ضد العزلات الميكروبية المختلفة.
أظهرت النتائج أن الفلفل الأسود أظهر نشاطًا مضادًا للفطريات ملحوظًا ضد Candida albicans (80%) ، Candida dubliniensis (80%)، وتثبيطًا كاملًا Candida tropicalis (100%). علاوة على ذلك، أظهر المستخلص تأثيرات قوية مضادة للبكتيريا، وخاصة ضد Staph. aureus(100%) وStaph epidermidis (60%)، مع نشاط معتدل ضد E.coli(80%) وKlebsiella pneumonia (70%). تؤكد النتائج أن الفلفل الأسود يمتلك خصائص مضادة للميكروبات واسعة الطيف، ويعزى ذلك على الأرجح إلى مركباته النشطة بيولوجيًا مثل Piperine والزيوت العطرية. تشير هذه النتائج إلى أن الفلفل الأسود يمكن أن يكون بديلًا طبيعيًا لمكافحة البكتيريا والفطريات المسببة للأمراض، وقد تكون له تطبيقات محتملة في الصناعات الدوائية وحفظ الأغذية.
تخليق جسيمات أكسيد الزنك النانوية بواسطة الاستئصال بالليزر النبضي في السائل: تأثير طاقة نبضة الليزر على خصائص الجسيمات المحضرة
الصفحة 25-43
علي علي، جمال ارزيج، مصطفى الشاهين
المستخلص بحثت هذه الدراسة في طريقة فعالة من حيث التكلفة لتخليق جسيمات نانوية من أكسيد الزنك (ZnO) باستخدام الاستئصال بالليزر النبضي في السائل (PLAL). تم ضغط المادة المستخرجة في أسطوانة بقطر 2 سم وتم تسخينها عند 400 درجة مئوية لمدة ساعة واحدة. تم تخليق الجسيمات النانوية باستخدام ليزر Nd:YAG متحول Q يعمل عند طول موجي 1064 نانومتر ومستويات طاقة مختلفة (500 و600 و700) مللي جول مع عدد نبضات 1000 نبضة. أولاً، تم تحليل العينات باستخدام التحليل الطيفي فوق البنفسجي المرئي (UV-Vis)، والذي أظهر أن زيادة طاقة الليزر أدت إلى زيادة مقابلة في الامتصاص ضمن نطاق الطول الموجي 200-400 نانومتر. كانت هناك ذروة امتصاص حول 370-380 نانومتر. أيضًا، زاد جهد زيتا مع زيادة طاقة الليزر، مما يشير إلى استقرار أفضل للجسيمات النانوية في المعلق. وأخيرًا، أشار مطياف الامتصاص الذري باللهب (FAAS) إلى أن تركيز الجسيمات النانوية يزداد مع استخدام طاقة الليزر. وقد تم الحصول على أفضل النتائج في تحليلات مطياف الأشعة فوق البنفسجية المرئية (UV-Vis) وجهد زيتا ومطياف الامتصاص الذري باللهب (FAAS) عند 700 مللي جول. لذلك، تم اختيار هذه العينات لمزيد من التوصيف باستخدام حيود الأشعة السينية (XRD) وتحليل الأشعة السينية المشتتة للطاقة (EDX) ومجهر الإلكترون النافذ (TEM). تشير نتائج حيود XRD إلى وجود هياكل بلورية متعددة في الطور السداسي تتوافق مع الزنك (Zn) وأكسيد الزنك (ZnO) وبيروكسيد الزنك (ZnO₂). ظهرت قمم الحيود عند قيم 2θ مميزة مع أحجام بلورية محسوبة تتراوح من (12.92 إلى 90.74) نانومتر. وأكد تحليل EDX أن الجسيمات النانوية الناتجة تمتلك البنية العنصرية المتوقعة. وأظهر تحليل المجهر الإلكتروني النافذ أن الجسيمات لها شكل دائري محدد جيدًا، ومتوسط حجم الجسيمات 12 نانومتر.
التقييم السريري والمجهري لفطريات الجلد في حالات القطط المشتبه بها
الصفحة 44-60
نورالهدى خلف، حسين علي ناجي
المستخلص الفطريات الجلدية هي فئة من الفطريات التي تستهدف الكيراتين بشكل تفضيلي، ويمكن أن تصيب الجلد والشعر والأظافر. وهي منتشرة عالميًا، ولكنها أكثر انتشارًا في المناطق الدافئة والرطبة. هذه المسببات المرضية حيوانية المنشأ، وتمثل مصدرًا مهمًا للعدوى البشرية. صُممت هذه الدراسة لتوثيق داء الفطريات الجلدية لدى القطط في محافظة البصرة بالعراق. شملت الدراسة 100 قطة، منها 80 قطة مصابة سريريًا بداء الفطريات الجلدية من مختلف الأعمار والأجناس والسلالات، بالإضافة إلى 20 قطة سليمة سريريًا تُعتبر مجموعة ضابطة. وتضمنت نتائج العلامات السريرية آفة دائرية أو ثعلبة (1-3 سم) وبقع صغيرة ودائرية من تساقط الشعر 80 (100%)، وشعر مكسور حول الآفة يبدو متقصفًا مثل فرشاة الرسم 74 (59.2%)، وقشور بيضاء رمادية (تشبه قشرة الرأس) 72 (57.6%)، وسماكة الجلد، وخاصة في نقاط الضغط أو الآفة المزمنة 38 (30.4%) واحمرار خفيف 27 (21.6%). أظهرت النتائج حسب السلالة حدوث فطريات الجلد في القطط الشيرازية الفارسية تليها القطط الهيمالايا الفارسية والقطط المنزلية والقطط الاسكتلندية، بينما حسب الجنس فإن فطريات الجلد أكثر حدوثًا في الذكور من الإناث، ووفقًا للعمر، كانت نسبة الإصابة بفطريات الجلد أكثر حدوثًا في القطط التي يقل عمرها عن تسعة أشهر 52 (65٪)، بالإضافة إلى القطط المصابة بفطريات الجلد، تظهر الآفات بشكل شائع في الأذنين 12 (15٪)، والوجه 11 (13.75٪)، والبطن 10 (12.5٪)، والرأس 8 (10٪)، والذيل 7 (8.75٪)، وأشارت نتائج فحص مصابيح الخشب إلى أن جميع القطط المشتبه بها (80 قطة) كانت إيجابية لفطريات الجلد، وأشار الفحص المجهري إلى أن الافة خارج الشعرة أكثر حدوثًا من الافة داخل الشعرة .
دور تقنية النانو في السيطرة على التلوث البكتيري في زراعة الأنسجة النباتية: مراجعة
الصفحة 61-74
اسراء السامر، انتصار البندر، مصطفى كاظم، شيماء السامر
المستخلص تتطلب الزراعة النسيجية الناجحة منع التلوث الميكروبي في مزارع أنسجة النبات في كل مرحلة من مراحل النمو. يمكن أن تؤدي الملوثات البكتيرية ( الداخلية والخارجية) إلى فقدان النباتات المتكاثرة, حيث ان النباتات المصابة بالتلوث البكتيري ستعاني من ضعف بعملية التجذير وعملية التضاعف ويمكن ان تموت. ان موت النباتات يتسبب في خسارة النسيج النباتي والذي يعود بالضرر الكبير خاصة في حالة زراعة الانسجة النباتية لنباتات اقتصادية مثل البطاطا وتمر التخيل. وقد لوحظ انه من الصعب التعرف على "التلوث البكتيري" مبكرًا لوجوده داخل أنسجة النبات وبالتالي فقدان الانسجة النباتية قبل اكتشاف التلوث ومعالجته. ان التلوث البكتيري قد ينتج عن اسباب كثيرة منها تقنيات التعقيم الرديئة أو استخدام المعدات غير المعقمة بشكل جيد. لإنتاج مزرعة نباتية معقمة، يجب معرفة معايير مختلفة، مثل مصدر التلوث ونوع مسببات الأمراض، لتقليل تلوث وإنتاج مزرعة نباتية معقمة باستخدام المضادات الحيوية أو غيرها من التقنيات المتقدمة. وقد وجد ان طرق منع التلوث البكتيري باستخدام المركبات الكيمياوية يتسبب بأضرار على كل من الانسجة النباتية المنقولة والنامية والعاملين في مختبرات او حقول زراعة الانسجة النباتية. لذلك ظهرت تقنية النانو باستخدام انواع مختلفة من الجسيمات النانوية كحل واعد جديد لهذه المشكلة المستعصية والمنتشرة في مزارع الانسجة النباتية. وقد تستخدم الجسيمات النانوية كبديل للمضادات الحيوية خاصة عندما تتطور البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية المتوفرة
التقييم الفسيولوجي للاوستيوبونتين والفوسفاتيز القلوي العظمي كعلامات استقلابية لدى النساء بعد سن اليأس المصابات بهشاشة العظام
الصفحة 75-89
صابرين نايف، فارس شاكر كاطع
المستخلص هشاشة العظام حالة مرضية تنتج عن خلل في التوازن الديناميكي لإعادة تشكيل العظام ، وتتضمن تفاعلات معقدة بين مؤشرات الامتصاص ومؤشرات التكوين على المستوى الخلوي تتأثر هذه التفاعلات بعدة عوامل جزيئية وهرمونية مختلفة، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة معدل ارتشاف العظام بما يتجاوز معدل تكوينها. يُعد تقييم علامات دوران العظام أداة حاسمة في ادارة ومراقبة مرضى هشاشة العظام. ومن بين المؤشرات الكيميائية الحيوية التي تم اعتمادها، يُعد انزيم الفوسفاتيز القلوي العظمي (B-ALP) والأوستيوبونتين (OPN) بمثابة علامات مرجعية لتكوين العظام وامتصاصها. أُجريت هذه الدراسة على النساء بعد انقطاع الطمث مُشخصات بهشاشة العظام، في محافظة البصرة-العراق. وقد هدفت هذه الدراسة الى فحص العلاقة بين هشاشة العظام وتراكيز المؤشرين الحيويين انزيم الفوسفاتيزالقلوي العظميBone-Alkaline phosphatase (B-ALP) والأوستيوبونتين Osteopontin (OPN) في مصل النساء بعد انقاع الطمث. جمعت 80 عينة دم من النساء بعد سن اليأس ، أذ قُسمت الى 55 عينة مصل لِنساء يعانين من هشاشة العظام و25 عينة مصل لنساء سليمات، كما وتم توزيع عينات المرضى الى فئتين اعتماداً على العمر والشدة المرض . أظهرت نتائج التحليل الاحصائي حصول ارتفاع معنوي في تركيز بروتين الأوستيوبونتين عند مستوى احتمالية (P<0.001) في مجموعة النساء المرضى بهشاشة العظام مقارنةً بمجموعة النساء الأصحاء. كما لوحظ حدوث انخفاض معنوي ملحوظ في تركيز انزيم B-ALP في مصل النساء المرضى بالهشاشة مقارنةً بالنساء الاصحاء وفقاً لاختبار T-test . نستنتج من الدراسة الحالية ان الاضطراب في مستوى المؤشرين الحيويين في مصل الدم لدى النساء اللاتي يعانين من هشاشة العظام وفي مرحلة سن اليأس دورًا هامًا في الكشف عن مرض الهشاشة ومتابعة تطوره وله وارتباط ايضي وثيق بين المرض والمؤشرات. تشير نتائج هذا البحث إلى أن التغيرات في مستويات الدم من OPN و B-ALP مهمة للنساء بعد انقطاع الطمث لتكون قادرة على التعرف على مسار هشاشة العظام وتتبعه في وقت مبكر وتدعم هذه النتائج الاستخدام المحتمل لـ OPN و B-ALP كمؤشرات كيميائية حيوية مبكرة لمراقبة مرض هشاشة العظام بعد انقطاع الطمث
تأثير ممارسات السلامة المهنية بين عمال اللحام في محافظة الديوانية، العراق
الصفحة 90-101
احلام محمد، علاء جاسم، رجاء محمود
المستخلص الخلفية العلمية: اللحام حرفة يدوية ماهرة تعتمد على العمل البشري والمهارة لصهر المكونات المعدنية باستخدام الحرارة والأدوات. وهو أمر بالغ الأهمية في التصنيع والصيانة والبناء. وعلى الرغم من التقدم التكنولوجي، لا تزال المشاريع المعقدة تعتمد على اللحامين. ومع ذلك، تعرض هذه المهنة العمال لمخاطر مهنية مختلفة، مما يجعل الصحة والسلامة أولوية قصوى. الأهداف: قيمت الدراسة تأثير بروتوكولات السلامة في مكان العمل على اللحامين العراقيين في محافظة الديوانية. المنهجية: أجريت دراسة وصفية مقطعية. كان هناك 291 مشاركًا في الدراسة، والتي استخدمت طريقة بسيطة لأخذ العينات العشوائية. بدأت في سبتمبر 2024 وانتهت في فبراير 2025. النتائج: وجدت الدراسة أن غالبية اللحامين كانوا من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عامًا، بمستويات تعليمية محدودة وانتشار كبير للتدخين. عمل معظم المشاركين أكثر من 8 ساعات في اليوم، في المناطق السكنية بشكل أساسي، وكان لديهم خبرة تتراوح من 5 إلى 10 سنوات. كان اللحام الكهربائي الطريقة الأكثر شيوعًا، بينما كان استخدام معدات الوقاية الشخصية (PPE) (خاصةً لحماية الجهاز التنفسي والسمعي) منخفضًا بشكل ملحوظ. لم يجد التحليل الإحصائي أي صلة مهمة بين المتغيرات الديموغرافية أو المهنية واستخدام معدات الوقاية الشخصية، مما يشير إلى وجود فجوات كبيرة في الامتثال لمعايير السلامة. الاستنتاج: تُسلط هذه الدراسة الضوء على التركيبة السكانية للّحامين وعلاقتها بتطبيق ممارسات السلامة المهنية. لا يزال استخدام معدات الوقاية الشخصية غير كافٍ. تُؤكد هذه الدراسة على الحاجة إلى تدخلات مُستهدفة وامتثال أكثر صرامة لمعايير السلامة في مكان العمل
أثر تقلبات عائدات النفط على التضخم والبطالة في العراق خلال الفترة (2005-2020)
الصفحة 102-120
رند عبدالله، كرار حسين، حسام مدراس، عبدالرحمن حسن
المستخلص شهد العراق فترة حرجة ومضطربة بين عامي 2003 و2020، اتسمت بعدم الاستقرار السياسي وحالات الطوارئ التي أثرت بشكل مباشر على بنية البلاد وأدائها واقتصادها. في ضوء ذلك، هدفت هذه الدراسة إلى تحليل أثر تقلبات عائدات النفط على متغيرات الاقتصاد الكلي الرئيسية في العراق، وتحديدًا البطالة والتضخم، خلال الفترة 2005-2020. استخدم البحث نموذج الانحدار المتغير (VAR) ونموذج تصحيح الخطأ (ECM)، استنادًا إلى بيانات سنوية رسمية تم تحليلها باستخدام برنامج EViews 12. طُبقت اختبارات الموثوقية وتقنيات التكامل المشترك لتقييم العلاقات قصيرة الأجل وطويلة الأجل. تشير النتائج إلى أن الاقتصاد العراقي يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط، التي شكلت أكثر من 90% من إجمالي الإيرادات العامة في معظم السنوات المشمولة بالدراسة. تكشف الدراسة أن عائدات النفط بلغت ذروتها عند 119.4 تريليون دينار عراقي في عام 2012، ثم انخفضت إلى 54.4 تريليون دينار عراقي في عام 2016. وارتفعت البطالة من 18% في عام 2005 إلى 30% في عام 2020، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض أسعار النفط وتراجع القدرة المالية. في الوقت نفسه، انخفض التضخم بشكل ملحوظ من 30.8% في عام 2005 إلى أقل من 1% بين عامي 2015 و2020، مما يعكس تدخلات الحكومة وقيود الطلب. وتشير نتائج نموذج VAR إلى وجود علاقة سببية أحادية الاتجاه بين تقلبات عائدات النفط والبطالة، مما يسلط الضوء على هشاشة سوق العمل العراقي أمام صدمات أسعار النفط. ولذلك، توصي الدراسة بتنويع الاقتصاد، واستثمار عائدات النفط في قطاعات إنتاجية أخرى، واعتماد ممارسات موازنة مرنة للتخفيف من آثار صدمات أسعار النفط المستقبلية
دراسة الخصائص المورفولوجية للخيول في مدينة كركوك
الصفحة 121-126
ازهر جاسم، كويستان أمين، مريم توريس، أحمد شاكر
المستخلص هدفت هذه الدراسة إلى بحث تأثير الخصائص المورفولوجية على أبعاد جسم الخيول. تم تحليل 150 حصانًا من كلا الجنسين، تتراوح أعمارهم بين 3 و15 عامًا. كما تم قياس طول الجسم، وارتفاعه (ارتفاع الكتفين)، ومحيطه وفقًا للمعايير المعتمدة. صُنفت الخيول وفقًا للون جسمها (أسود، أحمر بني، أزرق رمادي، بني محمر، رمادي) ونوع وجهها (نجمة وخطوط، نجمة وبقعة بيضاء، وجه أملس، علامة على الشفة، علامة بيضاء غير منتظمة). أُجريت تحليلات إحصائية على عينات مستقلة لكل من الضوابط التابعة (برنامج SPSS الإصدار 25.0)؛ باستخدام اختبار t، وتحليل التباين أحادي الاتجاه (ANOVA)، ومعامل ارتباط بيرسون. أشارت النتائج إلى وجود تباين جنسي ذي دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في طول الجسم (p = 0.009)، حيث كان الذكور أطول باستمرار (155.62 سم) من الإناث (149.95 سم). لم تُظهر النتائج فروقًا ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في طول الجسم أو محيطه. أثر لون الفراء بشكل ملحوظ على طول الجسم (p < 0.05)، حيث كان للخيول السوداء أطول طول (161.50 سم)، بينما كان أقصر طول (143.22 سم) هو الأكثر شيوعًا بين الخيول الحمراء البنية؛ ومع ذلك، لم يكن للون الفراء تأثير ملحوظ على طول الجسم أو محيطه. لم يُلاحظ فرقٌ يُعتدّ به في طول الجسم أو الاختلافات بين الجنسين بين الذكور والإناث. لم يكن لشكل الوجه ارتباطٌ ذو دلالة إحصائية بأبعاد الجسم. أظهرت مورفولوجيا الأطراف تناظرًا ثنائيًا، وكان الارتباط بين سمات الأطراف المختلفة متوسطًا فقط. تُشير جميع هذه النقاط إلى تأثير العوامل الوراثية والبيئية على مورفولوجيا الخيول، ولها آثار عملية على استراتيجيات التربية والإدارة المُستخدمة غالبًا لدعم الخيول. تُؤكد الدراسة على ضرورة مراعاة السمات الظاهرية في أبحاث الخيول، وتقترح أن تُعمّق الدراسات المستقبلية البحث في الأساس الوراثي المُحتمل لهذه الارتباطات..
التأثيرات البيئية على تجمع الطيور وهجرتها في جنوب العراق: مراجعة علمية
الصفحة 127-143
عصام عزيز خليفة، ساره سالم محمد، بدور لطيف
المستخلص :تمثل الأراضي الرطبة في جنوب العراق، وخاصةً أهوار الحمار والحويزة والأهوار الوسطى، أحد أهم الموائل البيئية للطيور المهاجرة والمقيمة في الشرق الأوسط. تاريخيًا، كانت هذه المناطق جزءًا من أوسع منظومة أراضي رطبة في غرب أوراسيا، وهي الآن معرضة لتهديدات خطيرة بسبب التدخلات البشرية والتغيرات البيئية.
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الأهمية البيئية لهذه الأراضي الرطبة للتنوع البيولوجي للطيور، وتسليط الضوء على التحديات البيئية الرئيسية التي تؤثر على أعداد الطيور، وتقديم توصيات عملية للحفاظ عليها.
المنهجية:يستند البحث إلى مراجعة شاملة وتوليف للدراسات والتقارير والتقييمات الدولية المنشورة سابقًا، مع التركيز على أنماط هجرة الطيور، وتنوع الموائل، والآثار البيئية الخاصة بأهوار جنوب العراق.
النتائج الرئيسية:تُعد الأراضي الرطبة محطات توقف وتكاثر حيوية لأكثر من 200 نوع من الطيور، بما في ذلك الأنواع المهددة بالانقراض عالميًا مثل أبو منجل الأصلع الشمالي والبط المرمري. ومع ذلك، انخفضت أعداد الطيور بسبب تجفيف الأهوار، وبناء السدود، والتلوث، والصيد الجائر، وتغير المناخ. وقد أدت هذه التهديدات إلى اختلال أنماط الهجرة وتدهور النظام البيئي للأراضي الرطبة.
الخلاصة:بدون جهود عاجلة ومستدامة للحفاظ على البيئة، بما في ذلك استعادة الموائل، وتشديد الرقابة على الأنشطة البشرية، والتعاون الدولي، ستستمر القيمة البيئية والثقافية لأهوار جنوب العراق، باعتبارها حلقات حيوية في مسارات الطيور المهاجرة العالمية، في التدهور.
مراجعة حول تأثير نقص فيتامين د على وظائف الجهاز المناعي
الصفحة 144-158
هيام الغانم، ماجد حمود، هدى الحسيني
المستخلص من المعروف منذ زمن طويل أن فيتامين د يؤثر على كلٍ من استتباب الكالسيوم واستقلاب العظام. وهو منظم مناعي حيوي يؤثر على مكونات الجهاز المناعي الفطرية والتكيفية، وذلك استنادًا إلى البيانات المتزايدة. وقد أظهرت الأبحاث أن نقص فيتامين د يرتبط بالعديد من الأمراض المناعية، والعدوى، والضعف، والسرطان. يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على أهمية فيتامين د، وتوضيح العلاقة بينه وبين الجهاز المناعي بشكل عام، بالإضافة إلى المناعة الفطرية والمكتسبة بشكل خاص.
مقالة :معلمات الأورام وتطبيقاتها السريرية لدى مرضى السرطان العراقيين
الصفحة 159-173
عبير حسين
المستخلص يُعد فهم أساسيات الفيسيولوجيا المرضية، وطرق الاختبار، وأسباب ارتفاع مستويات معلمات الورم عن النطاق الطبيعي، والدور المُثبت علميًا لمعلمات الورم في مرض السرطان، أمرًا بالغ الأهمية في الفحوصات السريرية، إذ تلعب هذه المعايير دورًا متزايد الأهمية في جميع جوانب السرطان، بدءًا من الفحص وحتى متابعة العلاج. تُعدّ هذه المعايير أداةً مساعدةً للتشخيص. في الواقع، لا يوجد ما يُسمى بمعلمة الورم المثالية. يُمكن فحص هذه المعلمات في الأنسجة، سوائل الجسم، أو المصل. هناك أربعة أنواع رئيسية من الفحوصات السريرية: الفحص (الكشف المبكر)، والتشخيص المؤكد، والتنبؤ، وتكرار المرض/الاستجابة للعلاج. في بعض الحالات، يمكن استخدام مستويات معلمات الاورام في المصل لتحديد مرحلة المرض، والتنبؤ بمستوى المرض، أو الاستجابة للعلاج. من الممكن تحديد عودة المرض قبل ظهور أي دليل إشعاعي عليه، وذلك بفضل ارتفاع مستويات معلمات الورم في الدم. فحص معلمات الورم له اهمية بالغة لمرضى السرطان. اعتقد الباحثون أن هذه المعلمات قد يكون أداة قيّمة لفحص مرضى السرطان وتشخيص المرض في مرحلة مبكرة، قبل ظهور الأعراض. لأن الخلايا السرطانية تطلق هذه المعلمات السرطانية التي يمكن اختبارها في الدم وغيره من سوائل الجسم.