يُعد فهم أساسيات الفيسيولوجيا المرضية، وطرق الاختبار، وأسباب ارتفاع مستويات معلمات الورم عن النطاق الطبيعي، والدور المُثبت علميًا لمعلمات الورم في مرض السرطان، أمرًا بالغ الأهمية في الفحوصات السريرية، إذ تلعب هذه المعايير دورًا متزايد الأهمية في جميع جوانب السرطان، بدءًا من الفحص وحتى متابعة العلاج. تُعدّ هذه المعايير أداةً مساعدةً للتشخيص. في الواقع، لا يوجد ما يُسمى بمعلمة الورم المثالية. يُمكن فحص هذه المعلمات في الأنسجة، سوائل الجسم، أو المصل. هناك أربعة أنواع رئيسية من الفحوصات السريرية: الفحص (الكشف المبكر)، والتشخيص المؤكد، والتنبؤ، وتكرار المرض/الاستجابة للعلاج. في بعض الحالات، يمكن استخدام مستويات معلمات الاورام في المصل لتحديد مرحلة المرض، والتنبؤ بمستوى المرض، أو الاستجابة للعلاج. من الممكن تحديد عودة المرض قبل ظهور أي دليل إشعاعي عليه، وذلك بفضل ارتفاع مستويات معلمات الورم في الدم. فحص معلمات الورم له اهمية بالغة لمرضى السرطان. اعتقد الباحثون أن هذه المعلمات قد يكون أداة قيّمة لفحص مرضى السرطان وتشخيص المرض في مرحلة مبكرة، قبل ظهور الأعراض. لأن الخلايا السرطانية تطلق هذه المعلمات السرطانية التي يمكن اختبارها في الدم وغيره من سوائل الجسم.