الميكروبيوم المعوي وعلاقته بسرطان الثدي: مراجعة علمية

نوع المستند : مقال مراجعة

المؤلفون

1 كلية العلوم التطبيقية جامعة سامراء

2 قسم علوم التغذية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة بغداد

3 قسم التحليلات المرضية، كلية العلوم التطبيقية، جامعة. سامراء، سامراء، عراق

4 قسم التحليلات المرضية ، كلية العلوم التطبيقية، جامعة سامراء

المستخلص
يؤثّر الميكروبيوم المعوي في خطر الإصابة بسرطان الثدي من خلال استقلاب الإستروجين، وحدوث الالتهاب الجهازي، وتنظيم الجهاز المناعي. إن انخفاض تنوّع الكائنات الدقيقة يؤدي إلى اختلال توازن الميكروبيوم المعوي (Dysbiosis)، مما يدعم ازدياد الكائنات الدقيقة المحفِّزة للالتهاب، ويؤدي إلى ارتفاع مستويات الإستروجين المتداول في الدم، الأمر الذي يسهم في تعزيز نمو الأورام. وعلى النقيض من ذلك، تساعد بعض البكتيريا النافعة (مثل Lactobacillus) في الحفاظ على التوازن الهرموني، مما يقلّل من احتمالية تطوّر سرطان الثدي.
كما أن النظام الغذائي، من حيث نوعية الغذاء وطريقة تناوله، يؤثر بصورة كبيرة في أنواع البكتيريا التي تنمو وتتضاعف داخل الميكروبيوم المعوي. وتشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف والأطعمة النباتية تدعم نمو البكتيريا المنتجة للأحماض الدهنية قصيرة السلسلة (Short-Chain Fatty Acids, SCFAs)، في حين تسهم الأنظمة الغذائية المرتفعة بالدهون والسكريات في زيادة حدوث اختلال التوازن الميكروبي والالتهاب الجهازي.
وقد ثبت أن التدخلات الهادفة إلى استعادة التوازن الصحي لبكتيريا الأمعاء تؤدي إلى تقليل الالتهاب وتحسين الصحة العامة. كما أن التدخلات المخصصة القائمة على خصائص الميكروبيوم المعوي تمتلك إمكانات كبيرة بوصفها وسيلة إضافية للوقاية من سرطان الثدي وعلاجه.

الكلمات الرئيسية

Crossmark

المجلد 12، العدد 2
الربيع 2026
الصفحة 173-189

  • تاريخ الاستلام 21 يناير 2026
  • تاريخ المراجعة 05 مارس 2026
  • تاريخ القبول 19 مارس 2026
  • تاريخ النشر الأول 19 مارس 2026
  • تاريخ النشر 01 مارس 2026