دور تقنية النانو في السيطرة على التلوث البكتيري في زراعة الأنسجة النباتية: مراجعة

نوع المستند : مقال مراجعة

المؤلفون

المستخلص
تتطلب الزراعة النسيجية الناجحة منع التلوث الميكروبي في مزارع أنسجة النبات في كل مرحلة من مراحل النمو. يمكن أن تؤدي الملوثات البكتيرية ( الداخلية والخارجية) إلى فقدان النباتات المتكاثرة, حيث ان النباتات المصابة بالتلوث البكتيري ستعاني من ضعف بعملية التجذير وعملية التضاعف ويمكن ان تموت. ان موت النباتات يتسبب في خسارة النسيج النباتي والذي يعود بالضرر الكبير خاصة في حالة زراعة الانسجة النباتية لنباتات اقتصادية مثل البطاطا وتمر التخيل. وقد لوحظ انه من الصعب التعرف على "التلوث البكتيري" مبكرًا لوجوده داخل أنسجة النبات وبالتالي فقدان الانسجة النباتية قبل اكتشاف التلوث ومعالجته. ان التلوث البكتيري قد ينتج عن اسباب كثيرة منها تقنيات التعقيم الرديئة أو استخدام المعدات غير المعقمة بشكل جيد. لإنتاج مزرعة نباتية معقمة، يجب معرفة معايير مختلفة، مثل مصدر التلوث ونوع مسببات الأمراض، لتقليل تلوث وإنتاج مزرعة نباتية معقمة باستخدام المضادات الحيوية أو غيرها من التقنيات المتقدمة. وقد وجد ان طرق منع التلوث البكتيري باستخدام المركبات الكيمياوية يتسبب بأضرار على كل من الانسجة النباتية المنقولة والنامية والعاملين في مختبرات او حقول زراعة الانسجة النباتية. لذلك ظهرت تقنية النانو باستخدام انواع مختلفة من الجسيمات النانوية كحل واعد جديد لهذه المشكلة المستعصية والمنتشرة في مزارع الانسجة النباتية. وقد تستخدم الجسيمات النانوية كبديل للمضادات الحيوية خاصة عندما تتطور البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية المتوفرة
Crossmark
الموضوعات الرئيسية

  • تاريخ الاستلام 14 سبتمبر 2025
  • تاريخ المراجعة 20 سبتمبر 2025
  • تاريخ القبول 19 نوفمبر 2025
  • تاريخ النشر الأول 01 يناير 2026
  • تاريخ النشر 01 يناير 2026